توضيح: لا للإساءة لضحايا الاستبداد

:على إثر العرض المسرحي التجريبي الذي تم عرضه يوم الإثنين 25 ديسمبر 2017 والذي اعتبر عدد من الضحايا أنه تضمن في بعض فقراته إساءة لضحايا الاستبداد من خلال نص مرتجل قام به شبان هواة، يهم هيئة الحقيقة والكرامة توضيح ما يلي

أولا: تتفهم الهيئة المواقف المنتقدة لبعض اللوحات التي لا تتبناها، وتؤكد أنّها مجرّد تجربة فنيّة أولى لمجموعة من الهواة الشبّان ولا يعكس بأي شكل من الأشكال موقف الهيئة. ولقد أشرفت لجنة حفظ الذاكرة الوطنية على هذا العرض الذي أعده مشاركون في إطار ورشة اختبار مسرحي وذلك ضمن دورها في إقامة النشاطات والتظاهرات الهادفة إلى حفظ الذاكرة الوطنية لضحايا الانتهاكات ونشر قيم احترام حقوق الإنسان ونبذ العنف

ثانيا: إن الهيئة لازالت متمسكة بحرية الابداع ولا تقبل بأي شكل من اشكال الرقابة التي عانى منها المبدعون زمن الاستبداد. ولكن لديها واجب الحرص على أن يكون إطار الابداع هو مرجعية حقوق الإنسان ورد الاعتبار لضحايا الاستبداد، بعيدا عن كل حسابات حزبية من أي جهة كانت. وهي حريصة على وحدة الضحايا والتصدي لتقسيم ضحايا الاستبداد أو الإساءة إليهم بل هي ساعية عبر تشجيع الابداعات الى رد الاعتبار لهم

ثالثا: إذ لا تتدخل الهيئة في حرية الابداع ولا تمارس أي رقابة على الانتاجات الفنية، فهي تدعو الجميع لمزيد التحلي باليقظة من أجل التصدي للتوظيف السياسي للثقافة وتفادي الانزلاق في التجاذبات السياسية والحزبية من أي طرف كان

رابعا: تعتذر الهيئة لكل من رأى في تلك الفقرات إساءة لمشاعرهم ولدورهم في مقاومة الاستبداد