تُكمّم رئيسة الهيئة بعدما نُسبت لها تهما أخطر ممّا طال جَمْعُ الفاسدين قاطبة - Instance Vérité et Dignité

تُكمّم رئيسة الهيئة بعدما نُسبت لها تهما أخطر ممّا طال جَمْعُ الفاسدين قاطبة

مقتطف من حق الرد الذي رفض موقع الصباح نشره

إن المقال تعمّد تكويم أشنع النعوت الموجّهة للهيئة ومسيّريها من قبل مَنْ هبّ ودب مِنْ “كفاءات التشهير” مستهترا بواجب التثبت في صحة ما ينقله ومتجاهلا شهادات الأعضاء الذين سخّروا جهدهم في الذود عن المسار إلى النهاية وتحلّوا بالمسؤولية التاريخية للسهر على اتمام المأمورية وهم الأغلبية. كما أصرّ أصحاب المقال على حرمان رئيسة الهيئة من الحدّ الأدنى من مساحة التعبير عن أراءها ومواقفها أمام التهم الخطيرة التي كالوها لها، ضاربين عرض الحائط بواجب التوازن وعدم الانحياز المحمول على الصحفي المهني!

إنّه ليس لدينا ما نخشاه أو ما نخفيه. لقد حصّنتنا ضمائرنا إزاء الإغراءات وتشبعنا بقداسة عهدتنا وانشرحنا لالتفاف المدافعين عن المسار من المجتمع المدني حول الهيئة واستماتتهم في حمايته. ولم نكترث بالثروة، مثلما يمكن للجميع الاطلاع على ذلك ضمن التصريح على المكاسب الذي قمنا به في نهاية العهدة عند مصالح الهيئة الوطنية لمقاومة الفساد.

إن كل الشرفاء من أعضاء الهيئة وإطاراتها يفتخرون بما انجزته هيئتهم في معالجة تركة الاستبداد والفساد رغم المناخ المعادي. هذا الانجاز الذي جعل لوبيات المنظومة القديمة وحلفائهم الجدد يوجهونا بحملات تشويه متلاحقة للتمويه على الرأي العام قصد التمهيد لمشروعهم الحقيقي ألا وهو ضرب مسار المساءلة القضائية الجاري أمام الدوائر القضائية المتخصصة في العدالة الانتقالية ومنها القضية عدد 31 التي سيستأنف النظر فيها خلال الشهر القادم والمحال فيها 20 من كبار المسؤولين في عهد بن علي والمقربين منه.