الهيئة تنظّم ورشة عمل حول معالجة ملفات الفساد

نظّمت هيئة الحقيقة والكرامة صباح اليوم الثلاثاء 16 ماي 2017 ورشة عمل حول طريقة التعامل مع الملفات ذات العلاقة بالفساد، بالشراكة مع المركز الدولي للعدالة الانتقالية.

وخلال الورشة التي استهدفت تدريب عدد من موظفي الهيئة في لجان البحث والتقصي، وجبر الضرر والتحكيم والمصالحة، دعا الخبير في العدالة الانتقالية روبن كارنازا الى الطعن في قانونية وشرعية القوانين التي مرّرها النظام الدكتاتوري للتغطية على الفساد، مشدّدا على دور الهيئة في مساعدة رجال القانون للخروج من هذا “الفخّ”.

وأفاد أن التحقيق والعمل على الفساد في إطار العدالة الانتقالية يساهم في التصدي للإفلات من العقاب وقطع الطريق على الفاسدين الذين يوظّفون الأموال المكتسبة لحمايتهم.

وقال إن الهيئة بإمكانها وبشكل مثالي وكامل أن تحقق في جرائم الفساد المالي وحقوق الإنسان إذا تم تمكينها من المواد اللازمة.

وأضاف الخبير الدولي ان التحكيم وليس هو الأهم في الهيئة بل هي الحقيقة والبحث عنها، على عكس مشروع قانون المصالحة اذي قال بخصوصه إنه:” عندما نجد حكومة تحاول سن هذا القانون ثلاث مرات في سنتين فهو بالنسبة لها مسألة حياتية”.

وأكّد أن التحقيق في الجرائم الاقتصادية والمالية أصعب بكثير منه بالنسبة انتهاكات حقوق الانسان، بسبب اختلاف الأدلّة وصعوبة الحصول عليها واختلاف طبيعتها، مشيرا الى ان رجال الأعمال الفاسدين يعتمدون على الغطاءين السياسي والقانوني في تنفيذ جرائمهم.

ومن خلال عرض للتجارب المقارنة، تمّ العمل على الخطوات العملية لكشف حجم الفساد، والمعايير الواجب توفّرها في الملفات التي سيتم توجيهها للدوائر القضائية المتخصّصة.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *